عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني

51

كتاب المصاحف

[ 22 ] حدثنا « 22 » عبد اللّه قال حدثنا محمد بن منصور الطوسي حدثني شبابة بن سوار قال حدثنا بسام قال كنت عند أبي جعفر وعنده حمزة المرادي فقال حمزة تكلموا فإن بيننا وبينه سترا فلما خرج قلنا لأبي جعفر إنه قال كذا وكذا فقال : ما له فعل اللّه به وفعل ما كان هذا لأحد إلا للنبي فإن أبا بكر كان يسمع مناجاة جبريل للنبي صلى اللّه عليه وسلّم ولا يراه . [ 23 ] حدثنا « 23 » عبد اللّه قال حدثنا أبو الطاهر قال أخبرنا ابن وهب أخبرني ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه قال لما استحر القتل بالقراء يومئذ فرق أبو بكر على القرآن أن يضيع فقال لعمر بن الخطاب ولزيد بن ثابت قعدوا على باب المسجد فمن جاء كما بشاهدين على شيء من كتاب اللّه فاكتباه / .

--> ( 22 ) منقطع بين أبي جعفر وأبي بكر الصديق . وبسام هو بن عبد اللّه الصيرفي وثقه ابن معين والذهبي في « الميزان » ( 1 / 308 ) ، قال أحمد : لا بأس به ، وقال الحافظ في « التقريب » : صدوق . وبقية رجاله ثقات . إلا أن أبا جعفر هو الباقر محمد بن الحسين بن علي بن أبي طالب ثقة فاضل أرسل عن جديه الحسن والحسين راجع التحصيل ( ص 266 ) . ( 23 ) رجاله ثقات إلا أنه منقطع بين عروة وأبي بكر الصديق . راجع « جامع التحصيل » . وابن أبي الزناد هو عبد اللّه بن ذكوان كان سفيان يسميه أمير المؤمنين وقال ابن المديني لم يكن بعد كبار التابعين أعلم منه . قال الحافظ في « الفتح » بعد ذكره ( 8 / 360 ) تحت حديث رقم ( 4986 ) رجاله ثقات مع انقطاعه . اه